ما معنى ثلث الوعاء؟
استُلهم الاسم ثلث الوعاء من المنهج النبوي في الأكل، كما في الحديث الشريف "ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه".
الأغذية المسماة "صحية" كثيرة ومنتشرة. ما الجديد الذي يقدمه لي متجر ثلث الوعاء؟
يقدم لك متجر ثلث الوعاء أغذية صحية بطريقة بسيطة وقليلة التصنيع (minimally processed).
تمتاز أغذيتنا باحتوائها طبيعيا على عناصر غذائية مشبعة ومتكاملة، مثل:
- البروتين
- الدهون الطبيعية
- الكاربوهيدرات (الألياف والنشويات)
- المعادن والفيتامينات
كما تخلو منتجاتنا من:
- السكر المضاف
- المحليات الصناعية
- الألوان الصناعية
- الزيوت الرديئة والمهدرجة
كل هذا تحت إدارة متخصص جامعي في التغذية العلاجية Dietetics.
هل تندرج منتجاتكم تحت نظام غذائي معين؟
ندرك تماما أهمية بعض الأنظمة الغذائية وفائدتها المثبتة علميا مثل حمية فودماب لمرضى القولون أو الحمية منخفضة الكاربوهيدرات لمرضى السكري، لكن لا تندرج منتجاتنا تحت أي نظام أو حمية غذائية معينة. تحتوي منتجاتنا على جميع العناصر الغذائية الكبرى مثل البروتين والدهون والكاربوهيدرات ولكنها تتميز بأنها من مصادر ذات جودة عالية وبصورتها الطبيعية، وهذا من شأنه أن يساهم في تعزيز عملية الشبع والحصول على كافة المغذيات بأقل سعرات ممكنة.
تحتوي منتجاتكم على الكاربوهيدرات. أليست الكاربوهيدرات ضارة كما نسمع؟
لا يوجد أي دليل علمي قوي يثبت أن أكل الكاربوهيدرات عموما ضار بالصحة. فالكاربوهيدرات موجودة طبيعيا في حليب الأم والعسل والتمر وجميع منتجات الألبان والأجبان وجميع البقوليات وجميع المكسرات وجميع الخضروات والفواكه. نرى أن المشكلة ليست في احتواء غذاء ما على النشويات، بل المشكلة في مصدر هذه النشويات وكميتها وطريقة تحضيرها وإعدادها. هل تأخذ نشوياتك من المشروبات الغازية والعصيرات والشيبس والحلويات ورقائق الإفطار أم تأخذها من الحليب والزبادي والتمر والفستق والبروكلي؟
تحتوي منتجاتكم على الدهون. أليست الدهون ضارة كما نسمع؟
لا يوجد أي دليل علمي قوي يثبت أن أكل الدهون عموما ضار بالصحة. فالدهون بأنواعها موجودة طبيعيا في حليب الأم والبيض وجميع الزيوت وجميع أنواع اللحوم والأسماك وجميع منتجات الألبان والأجبان والشوكولاته الداكنة. ولكن ماذا عن الدهون المشبعة، فهي نوع مختلف من الدهون ثبت ضرره؟ جميع الأغذية المذكورة آنفا تحتوي طبيعيا على الدهون المشبعة. ليست المشكلة في احتواء غذاء ما على الدهون أو الدهون المشبعة، بل المشكلة في نوع هذه الدهون ومصدرها وكميتها وطريقة تحضيرها وإعدادها. فهل تأخذ دهونك من الزيوت المهدرجة والمقليات والصوصات الجاهزة والمايونيز أم تأخذها من السمك والزبادي والبيض والدجاج واللحم والفول السوداني وزيت الزيتون؟